السبت، 21 فبراير 2009


آتي اليك وكلي شوق وحب وأمل
أنظر الى عينيك كأني سابحة في أفكارك
لا مبالاة تنفجر منك تحرقني نارها
ويحك أتخالني لا شيء لا روح لي بلا قلب
أتحدث اليك كالطفل الذي يشاغل امه بالكلام
كي تحنو عليه وتقبله أو تنظ اليه وتبتسم
أحيانا أشعر أنك تبادلني نفس الشعور
ولكن شيء ما يعوق أحاسيسنا ومشاعرنا
شيئ ما يكبر ويعلو بيننا .............
لا أعرف ماذا هو؟ أهو الخوف مني؟
نعم انه خوف ورهبة من حبي انه سور
فهل تعتقد أن أسوار قلعتك ستحميك
أخطأت ستجدني في أحلامك فأنا الحب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق