
آتي اليك وكلي شوق وحب وأمل
أنظر الى عينيك كأني سابحة في أفكارك
لا مبالاة تنفجر منك تحرقني نارها
ويحك أتخالني لا شيء لا روح لي بلا قلب
أتحدث اليك كالطفل الذي يشاغل امه بالكلام
كي تحنو عليه وتقبله أو تنظ اليه وتبتسم
أحيانا أشعر أنك تبادلني نفس الشعور
ولكن شيء ما يعوق أحاسيسنا ومشاعرنا
شيئ ما يكبر ويعلو بيننا .............
لا أعرف ماذا هو؟ أهو الخوف مني؟
نعم انه خوف ورهبة من حبي انه سور
فهل تعتقد أن أسوار قلعتك ستحميك
أخطأت ستجدني في أحلامك فأنا الحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق